أحمد بن الحسين البيهقي

20

معرفة السنن والآثار

فقال : عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشة . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . ( ( هو لك يا عبد بن زمعة ) ) . وقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . الولد للفراش وللعاهر الحجر ) ) . ثم قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لسودة بنت زمعة زوج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ( ( احتجبي / منه ) ) . لما رأى من شبهة بعتبة . فما رآها حتى لقي الله عز وجل . رواه البخاري في الصحيح عن القعنبي عن مالك . وأخرجاه من حديث ابن عيينة عن الزهري . وأخرج مسلم في حديث أبي هريرة عن سعيد بن منصور عن سفيان . قال الشافعي في القديم : قضى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بأن وليدة زمعة يدعوه أخيه ونسبه إلى أبيه وقال : ( ( الولد للفراش ) ) . فأعلم أن الأمة تكون فراشاً ) ) . 4597 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال : ما بال رجال يطئون ولائدهم ثم يعزلونهن لا تأتينني وليدة تعترف سيدها أن قد ألم بها إلا قد ألحقت به ولدها فاعزلوا بعد أو اتركوا .